القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات مميزة

ما هي أنواع الصحة
الصحة البدنية والنفسية والاجتماعية

ما هي أنواع الصحة. الصحة هي حالة من المعافاة الكاملة بدنياً ونفسياً واجتماعياً وروحياً. وقد صاغت منظمة الصحة العالمية تعريفها للصحة على أنها: "المعافاة الكاملة، جسمياً ونفسياً واجتماعياً، لا مجرد انتفاء المرض أو العجز".

تعريف الصحة

يمكن تعريف الصحة بأنها حالة من التميز العاطفي والجسدي والاجتماعي، والتي لا تقتصر على غياب الضعف والمرض. تم العثور على الرعاية الطبية لمساعدة الناس في الحفاظ على صحة مثالية.


لذلك هذا ليس ضرورياً، فلا يجب أن يتهاون الإنسان في مراجعة الأطباء عند الشعور بوعكة صحية أيا كان نوعها. من الجدير بالذكر أن الصحة الجيدة هي عامل مهم وحيوي في التعامل مع التوتر والضغط وتساعدك على الاستمتاع بالحياة والعيش بكفاءة لفترة طويلة.


ومن أهم العوامل التي تؤثر على صحة الإنسان هي الجينات، البيئة المحيطة في الإنسان، العلاقات التي يكونها والتعليم وكذلك ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي. والفحص الدوري للأمراض قد يتجنب الإنسان الكثير من الأمراض والعلل المصاحبة له، وبالتالي يتمتع بصحة جيدة.


كان مقبولاً أن الصحة تعنى غياب المرض أما التعريف الأكثر قبولاً لمعنى الصحة فهو الذى قدمته منظمة الصحة العالمية عام 1948م والذى نصه. هذه حالة من التكامل الجسدي والعقلي والاجتماعي للفرد، وليست مجرد التحرر من المرض والإعاقة. وهذا يعني أن الصحة ليست مجرد الخلو من مرض أو عاهة، بل هي أكثر من ذلك بكثير فتوجد للصحة ثلاثة أنواع.


ما هي أنواع الصحة؟

يعتقد معظم الناس أن الصحة، هي الصحة الجسدية فقط، والتي تشمل التغذية والتمارين الرياضية والتحكم في الوزن، لكنها أوسع بكثير. الصحة هي تكامل عدة مفاهيم لتحقيق رفاهية الجسم والعقل. والروح وهذه المفاهيم وغيرها تمثل أسلوب حياة ومنهجا.


يتبعه الإنسان ليعيش حياته بطريقة تسمح له بأن يكون في أفضل حالاته وفقًا للإمكانيات والظروف المتاحة له، ويقال أن هناك ثلاثة أنواع من الصحة، أو في لغة أخرى، تعتبر الصحة لها ثلاثة مكونات، يساهم كل منها في إحساس الشخص بالرفاهية أو جودة الحياة.


من المهم أن نلاحظ أن كل بُعد يؤثر على الناس ويتدخل في حياتهم، وإهمال أي منهم لفترة من الزمن، بغض النظر عن المدة، يمكن أن يضر بصحة الشخص بشكل عام.

  • الصحة البدنية أو الجسمانية.
  • الصحة العقلية والنفسية.
  • الصحة الاجتماعية.


الصحة البدنية أو الجسمانية

  • ما هي الصحة البدنية؟

تكون صحة البدن جزءاً هاماً من الصحة الكلية، وعلامات صحة جسم الفرد هي:

مظهر حسن، جلد نظيف، عيون براقة، شعر لامع وجسم مغطي بعضلات مشدودة، غير مفرط السمنة، جودة الشهية، سلامة النوم، انتظام الهضم واتزان ويسر وسلامة حركات الجسم.


وأن يكون معدل نبض القلب وضغط الدم وتحمل التمارين في حالة الراحة في المدى الطبيعي للشخص حسب سنة وجنسه، وأن تكون زيادة الوزن لدى الشباب والبالغين بصورة منتظمة.


الصحة العقلية والنفسية

  • ما هي الصحة العقلية؟

الصحة العقلية لا تعنى مجرد الخلو من المرض العقلي. فهناك ارتباط شديد بين الصحة العقلية النفسية والصحة البدنية، فتدهور الصحة العقلية يؤثر في الصحة البدنية، والعكس صحيح، عوامل الشخص السليم عقلياً هي.


  • الخلو من التناقض الداخلي.
  • القدرة على التعامل مع الآخرين.
  • القدرة على التأقلم.
  • القدرة على ضبط النفس.
  • مواجهة المشاكل وحلها بحكمة.


الصحة الاجتماعية

  • ما هي الصحة الاجتماعية؟

وتعريفه غير واضح وهنا يعتبر كل فرد لبنة في أسرة بل وفى المجتمع بأسره، فالوضع الاجتماعي، والاقتصادي البيئة الاجتماعية الذى نعيش فيه له تأثير على صحة الأفراد والمجتمعات.


على سبيل المثال، تعاطى الخمور وإدمان المخدرات وحوادث الطرق هي بعض الأدلة على سوء البيئة الاجتماعية. لذلك فإن صحة الأفراد والجماعات تعتمد بدرجة كبيرة على البيئة الاجتماعية.


  • الحالة الصحية الإيجابية.

إن مفهوم الصحة ذا ثلاثة أبعاد، بدنية وعقلية واجتماعية. وقد تم اقتراح بعد رابع سمى بالصحة النفسية. والشخص الذى يتمتع بالصحة على هذا النحو يقال أنه في حالة صحية متكاملة أو إيجابية. وفى الحقيقة لا يوجد من يستطيع أن يدعى تحت ظروف الحياة العادية الوصول الى هذه الحالة الصحية.


  • المستويات الصحية.

الصحة ليست بالشيء الثابت الذى يمكن أن يوفر مرة واحدة للجميع يجب أن تطور وتصان وتحسن باستمرار بواسطة الجهود المشتركة من الفرد والمجتمع، وبيان المقومات الصحية.


يوضح أن الصحة تذبذت في مدى يحد في احدى النهايات بالصحة الإيجابية، ثم عدة مستويات مرضية فالموت في النهاية الأخرى وبذلك فإن من في أغاليها اليوم قد يصبح في أسافلها غدا، فمن المسلم به الأن بأن هناك درجات للصحة كما توجد درجات لشدة المرض.


  • الصحة وعلم البيئة.

علم البيئة هو مفتاح الفلسفة الصحية في هذا العصر، وهو علم يختص بالعلاقة المتبادلة بين الكائنات الحية وبيئتها، ويتناول علم البيئة الصحي. دراسة العلاقة بين الإنسان وبيئته، وطبقا لعلم البيئة فإن الصحة هي حالة توازن أو توافق ديناميكي بين الإنسان والبيئة المحيطة به. وينتج المرض عندما يختل هذا التوازن.


تقيمك:

تعليقات