القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات مميزة

أهم العوامل المؤثرة في النمو

أهم العوامل المؤثرة في النمو
رسم توضيحي للعوامل التي تؤثر في النمو

أهم العوامل المؤثرة في النمو. يشمل النمو الفردي العديد من الأشكال، بما في ذلك النمو الجسدي والعقلي والاجتماعي، ومن أجل تحقيق التوازن بين كل هذه العوامل.


يجب توفير الظروف المثلي للإنسان من لحظة تشكله في بطن أمه. حيث يتأثر النمو بعدة عوامل منها ما هو داخلي وبعضها خارجي. لاحظ أن هذه العوامل مترابطة ومن الصعب الفصل بينها.

  • ومن أهمها ما يلي:

الوراثة، الغدد بأنواعها، البيئة، النضج، التعلم.


1. العوامل الوراثية

هي انتقال السمات من الوالدين إلى أولادها ويقصد بها، مجموعة العوامل الموجودة في الكائن الحي منذ الحظة التي تتم فيها تلقيح الخلية الأنثوية بالخلية الذكرية، واللتين تمتزجان لتصبحان خلية واحدة تكمل إحداهما الأخرى لتكوين الجنين.


وتنتقل الخصائص الوراثية للفرد من والديه عن طريق الجينات التي تحملها الصفات ( الكروموسومات )، وهذه الجينات هي حوامل الاستعداد الوراثية التي تنحدر من ناحية الأبوين.


والوراثة تلعب دوراً هاماً  في تحديد خصائص النمو منذ اللحظة الأولي التي تتم فيها عملية الإخصاب، فقد أثبت علماء الوراثة أن تلك الخلية الواحدة التي تبدأ بها الحياة تحمل 24 زوجا من الكروموسومات بعضها من الأب وبعضها من الأم، وأن كل زوج من الكروموسومات مقسم إلى عدد كبير من الجينات.


وهى التي تميز كل فرد عن الآخر من حيث الطول، والقصر، والوزن، ولون الشعر، ودرجة الذكاء، والطباع، والميول، ودرجة الحساسية الانفعالية بوجه عام، وغيرها من الخصائص التي تميز بين الأفراد. من التالفة وإعطاء الجسم الطاقة اللازمة له.


ويؤدى نقص الغذاء إلى إعاقة عملية النمو وإصابة الجسم بالهزال والضعف كما يؤدى إلى أمراض خاصة مثل لين.

وتتأثر الجينات بعدة عوامل منها تفاعلها مع بعضها وتأثرها بالمواد التي تصل إليها من البيئة الخارجية التي تحيا فيها الخلية، فمثلا إصابة الأم بالحصبة في بداية الحمل قد يعرض الجنين لإصابات في العين أو القلب أو الأذن.


وتبين الوراثة أن الخصائص الجسيمة للأطفال يمكن التنبؤ بها من الخصائص التي نعرفها في الوالدين، ولكن بعض الأطفال يختلفون عن الوالدين بسبب وجود سمة وراثية متنحية من جيل سابق، أي مختلفة وراء السمة السائدة ولذلك لا يلزم دائما أن نسميه الطفل والدية.


وتختلف بعض الصفات الوراثية باختلاف الجنس ذكراً كان أم أنثي، أي أن بعض الصفات الوراثية ترتبط بجنس دون الآخر، فمثلاً الصلع من الصفات الوراثية مرتبطة بالجنس والتي تظهر فقط في الذكر بعد البلوغ وتتنحى، ولا تظهر عند الإناث.


ومن الصفات الوراثية الخالصة لون العين، عمى الألوان، لون الجلد، لون ونوع الشعر، فصيلة الدم، وهيئة الوجه وملامحه، الخ. وهناك أيضا بعض الأمراض التي تنتقل عن طريق الوراثة، ومعظم الأمراض الوراثية تنقلها جينات متنحية.


فإذا انتقل إلى الطفل جين متنحى يحمل المرض من والده وجين يحمل نفس المرض من والدته ظهر على الطفل المرض، أما إذا انتقل إليه جين متنحي يحمل المرض من أحد والدية وجين سائد لا يحمل هذا المرض من الوالد الآخر، فلا يظهر لديه المرض، ومن هذه الأمراض الوراثية النزاف، والبول السكرى.


أما من ناحية وراثة الصفات العقلية، فقد توصل العلماء إلى أن وراثة هذه الصفات تتحكم فيها عوامل أخرى. بالإضافة إلي، العوامل الوراثية، حيث وجد أن الجينات هي التي تحدد استعدادات الفرد من حيث الذكاء وتتفاعل هذه الاستعدادات مع البيئة لتظهر الصفات العقلية.


وفيما يختص بالعوامل الوراثية التي تتحكم في درجة الذكاء فقد وجد أن عددها خمسة أزواج سائدة، يلزم الفرد زوجان سائدان منها لكى يكون وسط الذكاء، وقد ترجع بعض أنواع البلاهة إلى طريقة تغذية الأم أثناء الحمل وإلى ما تتناوله من عقاقير طبية وتعرضها للإشعاع، وقد تكون البلاهة نتيجة لاضطرابات إفرازات الغدة الدرقية.


وتؤثر الوراثة على النمو بطريقة غير مباشرة، حيث تكون سرعة نمو الأذكياء اعلي من الأغبياء، كذلك تختلف سرعة النمو باختلاف الجنس، وتأثير الوراثة على السلوك يتم بطريقة غير مباشرة، فالطفل لا يرث سلوك معينا لكن قد يرث نوعاً من التشوه الجسمي يؤدى به لي الشعور بالنقض ولدونية.


2. الغدد بأنواعها من أهم العوامل المؤثرة في النمو

جهاز الغدد له أهمية كبيرة في تنظيم النمو ووظائف الجسم، وللغدد وإفرازاتها ( الهرمونات ) تأثير واضج عل عملية النمو، ومن أهم الغدد التي تؤثر في سرعة نمو الفرد ما يلي:


  • أ. الغدة الدرقية:

وتقع في العنق أسفل الرقبة أمام القصبة الهوائية ولها فصان جانبيان وجزء متوسط بينهما.

وظيفتها: تنظيم عملية التمثيل الغذائي بصفة عامة.

ونقص الإفراز في الطفولة: يسبب حالة من الضعف العقلي وتأخر المشي والكلام وتحريك الأطراف، كما يجعل نمو العظام غير طبيعي مع تأخر نمو الأسنان.

ونقص الإفراز في الكبر: تسبب تأخر عام في النمو الجسمي والعقلي.

زيادة الإفراز: تسبب زيادة معدل تمثيل الغذاء وتضخم الغدة وبروز العينين وسرعة التنفس وزيادة ضربات القلب وحدة في الانفعالات.


  • ب. الغدة النخامية:

تقع تحت سطح المخ في قاعه، وتتكون من فصان أمامي وخلفي وتفرز هرمون النمو، وتسيطر الغدة النخامية على نشاط الغدد الأخرى كالدرقية والكظرية والتناسلية.

والفص الأمامي من الغدة يتحكم في عملي النمو عن طريق إفراز هرمون النمو، والفص الخلفي الخلفي ينظم ضغط الدم والماء في الجسم.

نقص الإفراز: قبل البلوغ يؤثر في نمو الطفل فيصبح قزماً.

زيادة الإفراز: أكثر من اللازم يؤدى إلى نمو سريع للجذع والأطراف ويصبح الفرد عملاقاً.


  • جـ. الغدد التناسلية:

وتختلف في الذكر عن الأنثى ويظل نشاط الغدد التناسلية كامناً حتى مرحلة المراهقة وعندئذ يبدأ نشاطها في الظهور.

  • وللغدد التناسلية وظيفتان:

النمو: بإفرازها للهرمونات الجنسية 

التكاثر: بإفرازها للبويضات في الأنثى والحيوانات المنوية في الذكر.

نقص الإفراز: يسبب نقص نمو الخصائص الجنسية الثانوية، وقد يسبب الضعف الجنسي والعقم.

زيادة الإفراز: تسبب البكور الجنسي ويصاحب زيادة الإفراز اضطرابات نفسية.


  • د. الغدد الكظرية ( الأدرينالية ):

وهى عبارة عن زوج من الغدد تقع كل منهما فوق الكلية، وهرمونات هذه الغدد لها علاقة كبيرة بالمهارات العضلية، وبالنواحي العقلية والجنسية وبالنشاط العام للفرد.


3. الغذاء من العوامل التي تؤثر في النمو

للغذاء دور هام في عملية النمو حيث يعمل الغذاء على بناء خلايا الجسم ونموها، كما يعمل على تعويض خلايا الجسم العظام والعشي الليلي ويقلل مقاومة الجسم للأمراض. ويجب أن يتنوع الغذاء حسب سن الفرد ونوع العمل الذى يقوم به وحالته الجسمية والنفسية.


حيث يؤدى الغذاء الكامل إلي تحسين مستوى أداء الفرد وتحصيله، بينما يؤدى نقص الغذاء إلى أثار ضارة على مستوى الأداء والتحصيل فيجعل التعليم مجهداً وغير مثمر. كما يؤدى الإفراط في الغذاء إلى نتائج ضارة بالجسم لا تقل خطورة عن تلك التي يؤدى إليها كل من نقص وسوء التغذية.


4. البيئة تؤثر في النمو

يمثل البيئة كل العوامل الخارجية التي تؤثر تأثيراً مباشراً أو غير مباشر على الفرد منذ اللحظة  الأولى، لتكوين الجنين داخل رحم الأم بما فيه من حرارة ورطوبة ووقاية وتغذية وغير ذلك. ولولا هذه البيئة وتوفر شروط معينة متعددة لما تمت عملية النمو داخل الرحم وخارجه.


وتسهم البيئة في تشكيل شخصية الفرد النامي، وفى تحديد أنماط سلوكه السالبة في مواجهة مواقف الحياة، كما تؤثر البيئة بدرجة كبيرة في النمو المعرفي والانفعالي والاجتماعي للطفل، فكلما كانت البيئة صالحة وغنية بالإمكانيات، كلما ساعد ذلك على اضطراب نمو الطفل في الاتجاه المرغوب فيه في النواحي الجسمية والمعرفية والانفعالية والاجتماعية.


ويمكننا أن نميز نوعين من البيئة داخلية قبل الولادة وتظهر آثارها على الطفل، وقد ثبت أن العقاقير المهدئة التي تتناولها الأم أثناء الحمل يظهر أثرها على الجنين، فقد يولد مشوها او ناقص التكوين.


أما البيئة الخارجية ( بعد الولادة ) وفيها يتعرض الطفل لآلاف من المؤثرات المتنوعة، وتشمل البيئة الطبيعية كالحرارة والرطوبة والتضاريس والموقع الجغرافي للبيئة الاجتماعية كأخلاق الوسط الذى يوجد فيه الطفل وعاداته وتقاليده وأخلاقياته وثقافته وغيرها من العوامل الاجتماعية والثقافية، وكذلك البيئة النفسية كالعناية به أو إهماله والعلاقات بين والديه وأخوته، الخ.


5. النضج من أهم العوامل المؤثرة في النمو

إن الجنين لا يمكن أن يولد ما لم يلبث سبعة أشهر كاملة على الأقل، ولهذا لكى تنمى خاصية أو مهارة معينة لا بد لها من النضج، كذلك لا يمكن للطفل أن يلعب بلعبة مالم تنضج عضلاته بمعنى أن النضج ضروري لقيام الطفل بأي نوع من أنواع السلوك.


والمقصود بالنضج درجة نمو يصل إليها الإنسان، ويتضمن النضج تغيرات سيكولوجية، وكذلك تغيرات عقلية وانفعالية واجتماعية.

والنضج شرط أساسي لكل تعلم فهو يضع الحدود والإطار التكويني الفطري الذى يكون للممارسة أثرها فيه، ويحدد علماء النفس النضج في سن معينة بظهور قدرات خاصة للفرد دون أي أثر للمران أو الممارسة، وكذلك الظهور المفاجئ لبعض المظاهر السلوكية الجديدة.


6. التعلم يؤثر في النمو العقلي والاجتماعي 

يعنى التعلم تعديل في سلك الفرد في الاتجاه الإيجابي، وهو عملية مستمرة مع الفرد طوال حياته. وللتعلم أثر فعال في تحقيق عملية النمو، ويتمثل ذلك في أن عملية التعلم تكسب الفرد الخبرات والمعارف والمهارات المرتبطة بنمو القدرات الحركية من المشي وإمساك الأشياء وتسلق.


فعلي الرغم من أن القدرات الحركية تحتاج إلى درجة من النضج العضلي إلا أنه بجانب هذا يكون للتدريب والتعلم أثره الفعال في وصول تلك القدرات إلى أقصي درجة نمو وهكذا، فإن عملية النمو عملية مركبة ذات مظاهر متداخلة تداخلا وثيقاً ومترابطة ترابطا إيجابيا فيما بينها، فهي عملية متكاملة ينظر إليها على أنها كل لا يتجرأ.


  • مقالات ذات صلة.

التثقيف الصحي والتربية الصحية.
أفضل 8 أطعمة غنية بالكالسيوم للأطفال لجعل طفلك أقوى.
مراحل نمو الإنسان من الطفولة إلى الشيخوخة.
مراحل النمو عند الطفل.
ما هي أنواع الصحة.
العوامل المؤثرة في الصحة.
مفهوم تنظيم الأسرة وأثاره الصحية.
صحة ونمو الطفل.

تقيمك:

تعليقات