القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات مميزة

أسباب الضعف العقلي عند الأطفال وطرق العلاج

أسباب الضعف العقلي عند الأطفال وطرق العلاج
الضعف العقلي

أسباب الضعف العقلي عند الأطفال وطرق العلاج، كان هناك اعتقادا خاطئا بأن الضعف العقلي ينتج عن عوامل وراثية فقط.


وذلك لأن الطفل قد يولد به أو يصاب به في مرحلة أولى من مراحل نموه، ولكن مع التقدم في مجال الدراسة والبحث العلمي لهذه الحالات أمكن رصد مجموعة كبيرة من العوامل، التي قد تكون مسئولة عن التخلف العقلي.


أسباب وعوامل الضعف العقلي عند الأطفال


ونورد فيما يلى مجموعة من تلك العوامل أسباب الضعف العقلي عند الأطفال:

1. العوامل الوراثية.

تلعب الوراثة، دورا هاما في الإصابة بالضعف العقلي وخاصة اذا كان هناك تاريخا مرضيا في أمر كلا من الأبوين، كذلك قد يكون نتيجة لوجود خلل في الكروموسومات مثلما هو الحال في حالة المنغولي.


2. الأمراض المعدية.

قد تصاب الأم أثناء الحمل، بأمراض فيروسية تؤثر على نمو المخ وتصيبه بالتلف في بعض جوانبه وخاصة إذا كانت لك الإصابة في الأسابيع الأولي للحمل.


3. إصابات الولادة.

قد يحدث أثناء عملية الولادة ونتيجة لوجود أخطاء فيها إصابات يتعرض لها الوليد مثل جرح في الدماغ أو نقص في الأكسجين بعد الميلاد، وكل ذلك يؤثر في المخ مما ينتج عنه الإصابة بالضعف العقلي.


4. الإشعاعات.

إن تعرض المرأة الحامل للإشعاعات بكثرة يكون له أثار خطيرة، على النمو العقلي للوليد فيما بعد.


5. العوامل الاجتماعية الحضارية.

يزيد الضعف العقلي في المناطق المتخلفة حيث انخفاض مستوى المعيشة والمستوى التعليمي ولكن ليس معنى ذلك أن الضعف العقلي. لا يصيب المستويات العليا ولكن احتمالات الإصابة  تكون في المناطق المختلفة حضاريا حيث تفتقر هذه البيئات التي تساعد على تنمية العقل والارتقاء بمستوي الذكاء.


6. إدمان الأم للمخدرات والكحوليات.

وقوع طفلك في فخ المخدرات ينتج عنه تدهور صحي، يؤثر التدهور البدني للطفل على الحالة الصحية العامة له نتيجة تعاطي المخدرات.


مما يسبب عدة علامات تدل على الإدمان، تبدأ بضعف ووهن في الجسم، وجود هفوات الذاكرة (النسيان)، ضعف الذاكرة للأحداث القريبة، صعوبة في عملية التذكر. تعب، فتور، خمول، وعدم الاهتمام بالصحة، احمرار العين مع اتساع حدقة العين، وتمتد العلامات إلى التهتهة في الكلام، وعدم ترابط الحديث.


الضعف العقلي وطرق العلاج

تختلف طرق العلاج لمرض التخلف العقلي. اعتمادًا على شدتهِ وتأثيرهُ على سلوكيات الشخص نتيجة التخلف العقلي، فقد يؤدي التخلف العقلي إلى سلوكيات عداونية لدى الطفل، وفي ما يأتي بيان لطرق علاج التخلف العقلي.


1. العلاج الطبي.

قد يفيد العلاج بالعقاقير أو الجراحة في بعض حالات الضعف العقلي وخاصة التلف المخي أو استسقاء الدماغ . كذلك فقد يفيد العلاج الطبي في علاج بعض المشكلات السلوكية التي تنتج عن الضعف العقلي مثل النشاط الزائد والعدوانية.


2. العلاج النفسي.

ويساعد على الحد من المشكلات السلوكية التي يعانى منها الأطفال وأسرهم وكذلك يهدف إلى مساعدتهم علي الاستفادة من قدراتهم بأكبر قدر ممكن، وذلك من خلال وضع برامج تدريبية خاصة بهم وتختلف باختلاف شدة الحالة التي يعاني منها كل فرد.


3. العلاج التربوي.

ويتم ذلك من خلال إرشاد الآباء إلى كيفية التعامل مع الطفل ومحاولة تقبله وتدريبه على الأمور التي تتناسب مع درجة إعاقته، وعدم الإصرار على تعليمه بشكل معين لأن ذلك قد ينتج عنه الكثير من المشكلات سواء لدى الطفل أو ذويه.


كذلك يتم ذلك العلاج من خلال الاهتمام بتوفير المؤسسات اللازمة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الأخصائيين المؤهلين للتعامل مع مثل هؤلاء الأطفال بما يعود بالنفع عليهم وعلي أسرهم والمجتمع بأسره.


مقالات عامة قد تفيدك.

أعراض الوهن العضلي عند الرضع.
التفكير الإيجابي: توقف عن الحديث السلبي عن النفس لتقليل التوتر.
المرض العقلي عند الوالدين وخطر إصابة الأطفال.
تعليم الأبوة والأمومة كيف تساعد أطفالك بعد الصدمة.
ما هو التوافق النفسي وأبعاده.
الموقف الفلسفي الفرق بين الإنسان العادي والفيلسوف.

تقيمك:

تعليقات