القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات مميزة

اثار إستعمال المخدرات على الفرد والمجتمع

اثار إستعمال المخدرات على الفرد والمجتمع.
اثار إستعمال المخدرات على الفرد والمجتمع.

تأثير المخدرات على الفرد والمجتمع .

جاء الإسلام بمنهج كامل للحياة الإنسانية يحدد اطاراً واضحاً لشخصية الفرد وتكون الأسرة وبناء المجتمع فالفرد هو الخلية الأولي التي عنى بها الإسلام ليكون على أساسها الأسرة الصالحة والمجتمع الراشد.
ومما لا شك فيه أن الأفراد هم عماد المجتمع .. فإذا تفشت ظاهرة المخدرات بين الأفراد أنعكس ذلك على الجميع .

آثار المخدرات  الصحية والإجتماعية والأقتصادية .

وللمخدرات مضار أجتماعية وأقتصادية وخلقيه فضلاً عن المضار الصحية نذكر هنا بعضاً منها :
أولاً : التأثير النفسي.
الإدمان  علي المخدرات له تأثير نفسي على المدمن يؤدي فى الغالب إلي اضطراب الارادة والأدراك الحسي واضطراب الشعور والتفكير الوجداني والاحساس بالتعب والانهيار النفسي الذى قد يؤدى إلى الجنون وعندما يزول مفعول المخدر يتحول المدمن إلى شخص عصبي غير قادر على التحكم والسيطرة فى معظم تصرفاته.

ثانيا : التأثير الصحي .
ان متعاطى المخدرات يبدو عليه أعراض التدهور الصحي ، كالنحافة والهزل والضعف العام وصفرة الوجه أو سواده كما  تقل الحيوية والقدرة على مقاومة المرص وبذلك يصبح عرضة للمرض كما يكون أكثر حساسية للتقلبات الجوية من غيره.

ثالثا: الآثار الأجتماعية .
من بين مظاهرها ضعف اهتمام المدمن بأولاده وزوجته وأسرته الأمر الذى يؤدى إلى تحطيم الأسرة وزيادة حالات الطلاق وانحراف الابناء ، كما تتزايد احتمالات الجريمة كالسرقة والقتل وما شابه دلك .

رابعا :الآثار الأقتصادية.
الأدمان على المخدرات له أضرار أقتصادية ويتأثر بها المجتمع لان الأدمان يقلل من كفاية المدمن الأنتاجية كما يترب عليه نقص الأنتاج العام لاى دولة مما يدعوها لانفاق  الملايين من الدولارات لمكافحته رغم حاجتها إلى هذه الأموال لمشروعاتها العمرانية والصناعية وغيرها من المشاريع الآخرى.

مواضيع ذات صلة.

كيف تتخلص من الإدمان .

مهما حاول العالم ان يقضى على هذا الوباء فليس هنالك من علاج خير من الدين الذى يهذب النفس ويأمرها بعمل ما فيه الخير والاصلاح وترك ما فيه الشر والدمار.

واذا لم تتمسك البشرية بشرع الله عز وجل فإن النتيجة الحتمية هى استمرار الضياع والدمار والحياة اللادينية المميتة وفق اجتهادات  البشر القابلة للخطأ الذى قد يؤدي احيانا إلى الانهيار.. والحلال بيًن والحرام بيًن .

قال تعالى" الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوارة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه اولئك هم المفلحون " الاعراف 157.

وقد أهتمت الدولة بضحايا هذا الداء عندما أفتتحت مصحات خاصة لعلاج الادمان ويمكن لأى شاب ابتلي بمرض الادمان إن يذهب للعلاج كمتطوع وهذا بحد ذاته يحميه من أن يقع فى أيدى السلطات والتي لا تتهاون بمشكلة المخدرات والمدمنين والمهربين والمروجين .
تقيمك:

تعليقات