القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات مميزة

أهمية الصحة النفسية في المجتمع

أهمية الصحة النفسية في المجتمع
الصحة النفسية والمجتمع

من الضروري جدا التركيز على أهمية الصحة النفسية في المجتمع، وفي المؤسسات الخاصة فيه مثل المؤسسات الطبية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، مثل العمل على تحقيق التوافق بين هذه المؤسسات وخاصة التوافق بين الأسرة والمدرسة يتطلب تطبيق اتجاهات الصحة النفسية في المجتمعات.


تجنب الأفراد والجماعات وكل ما يؤدي إلى الضيق النفسي، من أجل تحقيق الإنتاج والتقدم والتنمية والسعادة. أهمية الصحة النفسية للفرد والمجتمع، يهدف العلاج النفسي إلى تحسين حالة الفرد وحل أو تخفيف السلوكيات والمعتقدات والدوافع والأفكار والعواطف المزعجة، وتحسين العلاقات والمهارات الاجتماعية.


مما لا شك فيه أن الصحة النفسية التي يتمتع بها الأفراد، داخل أي مجتمع تعود بالنفع والفائدة على ذلك المجتمع وذلك لان المجتمع ما هو إلا مجموعة من الأفراد الذين يتفاعلون فيما بينهم.


أهمية الصحة النفسية للمجتمع


وفيما يلي نعرض أهمية الصحة النفسية في المجتمع:

1. المجتمع الذى يتمتع أفراده بالصحة النفسية. يصبح أكثر استقرارا وتماسكا ويكون أقل عرضه بالنسبة للصراعات التي تهدد ذلك التماسك لان أفراده تحكمهم علاقات التعاون والتنافس من أجل صالح المجتمع. وليس الصالح الشخصي فقط وبذلك تسود روح الفريق وتختفي مظاهر الفردية والأنانية، مما ينعكس بالفائدة والنفع على المجتمع التي تساعده على تحقيق أهدافه.


3. المجتمع الذى يتمتع  بصحة نفسية. يكون مجتمعا أكثر إنتاجا وتقدما لان الأفراد يشعرون بالانتماء لهذا المجتمع  ومن ثم يشعرون بالمسئولية تجاهله مما يدفعهم إلى العمل بجد وإخلاص في سبيل رفاهية ذلك المجتمع.


3. المجتمع الذى يتمتع أفراده بالصحة النفسية. يكون أقل تعرضا للسلوكيات المرضية المنحرفة التي يأتي بها بعض الأفراد المضطرين، ومن ثم لا يكون هناك خروجا على القيم والمعايير والأعراف التي تحكم ذلك.


يكون هناك خروجا على القيم والمعايير والأعراف التي تحكم ذلك المجتمع، بشكل دال وحتى في حالة وجود بعض السلوكيات المنحرفة فأن الأفراد الذين يشعرون بمسئوليتهم تجاه المجتمع. هم الذين يتصدون لها بكل حزم وقوة حفاظا على مجتمعهم وعلى تماسكه.


4. المجتمع الذى يتمتع أفراده بقدر من الصحة النفسية. يكون أقل تعرضا للمشكلات الاجتماعية المرضية، مثل الجريمة والإدمان والانحراف.


والتي تهدد كيان المجتمع وتماسكه وذلك لان مثل تلك المشكلات إنما تنشر في المجتمعات التي يسود بين أفرادها الشعور بعدم التوافق وفقدان القدرة على تحقيق رغباتهم وإشباع دوافعهم بشكل إيجابي ويحظى بالقبول الاجتماعي.


للصحة النفسية إذن أهمية قصوى تنعكس ايجابياتها على كل من الفرد والمجتمع، ولتحقيق تلك الصحة النفسية للأفراد. فأن هناك العديد من الأدوار التي يجب أن تقوم بها مؤسسات التنشئة الاجتماعية في المجتمع ومن أهم هده المؤسسات نجد الأسرة المدرسة والمجتمع.


فكل من هده المؤسسات يقع عليه مسئولية إكساب الفرد بعض  من المظاهر التي تساعد على التمتع بصحة نفسية جيدة، والتوافق مع الذات والآخرين بشكل يساعده على تحقيق أهدافه وطموحاته دون اصطدام مع معايير المجتمع.


وتعد أساليب التنشئة التي تتبعها الأسرة مع أطفالها من أهم الأساليب التي تساعد على تحقيق صحة نفسية جيدة أو العكس لدي الأبناء فالقسوة الزائدة أو التدليل الزائد أساليب لا تساعد على تحقيق تلك الصحة.


ولكن الاعتدال ومحاولة إكساب الطفل  للمعايير والقيم وتدريبه على تحمل المسئولية واتخاذ القرار وكذلك القدرة على مواجهة الإحباط. كل ذلك من شأنه ان يؤدى إلي تمتع الفرد بصحة نفسية جيدة فيما بعد.


ويتكامل مع دور الأسرة دور المدرسة التي لابد وان تتبع أساليب تتكامل ولا تتعرض مع أساليب الأسرة حتى لا يقع الطفل في حيرة بين الأساليب المختلفة المقدمة له ويتبع نماذج قد يكون لها أثر سيء علي توافقه فيما بعد.


ويتكامل كذلك من هاتين المؤسستين باقي مؤسسات المجتمع من وسائل إعلام ومؤسسات دينية حيث يسهم كل منها في تربية أفراد المجتمع وبالتالي تقع عليه مسئولية أفراده بالصحة النفسية.


مقالات متنوعة هامه.

تقيمك:

تعليقات